قبل وجود ما يسمى بالشبكة العنكبوتية أو الإنجازات التكنز لوجبة العظيمة التي نعيش حولها و نتمتع بها لم تكن المعلومات متاحة و متوفرة و سهلة المنال في كما هي اليوم. في السابق كنت إذا كنت ترغب في الحصول على كتب او ابحاث ليستشهد بها في بحث معين فيجب عليك الذهاب الى المكتبة العامة او تسال احد اساتذة جامعتك و مع اختلاف الليل و علي حسب مكان وجودك في العالم

اليوم قد اختلف الوضع كثيرا, فقد أصبحنا على بعد نقرة من المعلومة التي نحن بحاجة إليها و نتيجة لسهولة تداول تلك المعلومات و توافرها و بالأخص تعدد مجالات وعلوم الحياة المعاصرة و خاصة فيما يتعلق بأمر الدراسات ما بعد التخرج ماجستير ادارة الاعمال و دكتوراه ادارة الاعمال و غيرها الكثير 

من الممكن جدا ان نقول ان كل من برنامجي ماجستير إدارة الأعمال و دبلومة ادارة الاعمال هم أشهر الدرجات العلمية لمرحلة ما بعد التخرج في مجال إدارة الأعمال

وعلى الرغم من تشابه تلك الشهادتين إلا أنهم ال بعدو نفس الشئ. اليوم سنتحدث عن تعريفات كل منهما و الفروق الرئيسية بينهم و آخر و ليس اخيرا ايهما يعد الخيار الأفضل لك

١) تعريف ماجستير إدارة الأعمال

يعرف ماجستير إدارة الأعمال هو أنها شهادة ما بعد التخرج ذات طابع عام في مجال إدارة الأعمال والأعمال عامة و التي تعطي لطلابها الكثير من المهارات الضرورية في مجال ادارة الاعمال, ادارة المشاريع و غيرها من المهارات العملية والنظرية اللازمة أما لادارة عمل قائم أو إنشاء عملك الخاص

٢) تعريف دكتوراة ادارة الاعمال

علي حسب موقع ويكيبيديا,  تعرف دكتوراة إدارة الأعمال درجة من درجات ما بعد التخرج  و التي تعتمد بصورة رئيسية على البحث و التي تعطي بناء علي مجموعة من العناصر التقويمية و المعايير , تستخدم لتقييم كافة اعمالك الدرايسة طوال مادتك الدراسية للدكتوراه

٣) الفروق بين الشهادتين

على الرغم من اعتبار كل من شهادات الدكتوراة والماجستير في إدارة الأعمال من ضمن أعلى الشهادات لمرحلة ما بعد التخرج في مجال الأعمال علمه إلا أنه يوجد العديد من الفروق الجوهرية بينهم والتي سنتعرض لها الان

الاهداف

إن ماجستير ادارة الاعمال تستهدف وبصورة رئيسية المتخصصون و المحترفين الذين يسعون إلى الحصول على درجات مهنية ليطيروا في مهنتهم و أهدافهم المهنية و تغيير مهنتهم بالكامل و بدء مشاريعهم الخاصة 

هذا يعني ان نتيجة لذلك يعتبر ماجستير ادارة الأعمال الأكثر عمومية نظرا لانه سيقوم بالتركيز على إعطاء فكرة عامة عن إدارة المشاريع و المهارات الإدارية

دكتوراة ادارة الاعمال تقوم بالتركيز بصورة رئيسية على البحث و المناقشة و و التقديم و تعتبر درجة ما بعد التخرج ذات طبيعة أكاديمية  يقيم بصورة رئيسية على الأعمال الدراسية التي تقوم بها طوال مدة دراستك و التي تتركز في أطروحة الدكتوراه وهو بحث يقدمه طالب الدكتوراه و بنفسة اما لجنة تسمى بلجنة مناقشة الدكتوراة

الجهات المانحة

إن ماجستير إدارة الأعمال يمنح من قبل العديد من الجهات والتي قد تكون جامعات ومؤسسات تعليمية أخرى متخصصة في إعطاء هذا النوع من الشهادات. اما بالنسبة دكتوراه إدارة الأعمال فإنها عادة ما تمنح وبصفة خاصة من قبل الجامعات المعروفة نظرا للطابع الأكاديمي الذي اشرنا اليه سابقا. .نفس الأمر ينطبق على جهات التصديق على كلا الشهادتين على الرغم من تعدد الجهات المانحة لماجستير إدارة الأعمال على نقيض الجهات المانحة للدكتوراة

أنواع الشهادات و مددها 

تتعدد أنواع الشهادات سواء فيما يتعلق ماجستير او دكتوراة ادارة الاعمال و التي عادة ما تكون

شهادات ذات دوام كامل و ذات دوام جزئي

شهادات التنفيذية و العادية

الشهادات المزدوجة

الشهادات السريعة و المستعجلة

أما بالنسبة  دكتوراة ادارة الاعمال فان انواعها تقتصر على ذات الدوام الكامل أو الجزئي أما بالنسبة للمدة فان مدة شهادة الماجستير في إدارة الأعمال عادة ما تكون إما سنة أو سنتين أما بالنسبة دكتوراة ادارة الاعمال فان مدتها التقليدية تكون ثلاث سنوات و قد تطول إذا كنت تقوم بدراسة الدكتوراة بدوام جزئي و ليس دوام كامل

٤) ايهما الافضل لي؟

الآن و قد تعرفت على ماجستير إدارة الأعمال ودكتوراة ادارة الاعمال ، نتوصل إلى السؤال الاهم و هوأيهما أفضل لك ؟. حسنًا ، الإجابة على ذلك هي أن أحدهما يمكن أن يكون الخيار الأفضل اعتمادًا على أهدافنا ، والمكان الذي تتواجد فيه من حيث المهنة ، وأيهما يناسب أهدافك طويلة المدى بشكل أفضل.

إذا كنت تتطلع إلى التقدم في حياتك المهنية ، أو التحول إلى صناعة جديدة أو ترغب فقط في الحصول على نظرة عامة حول كيفية عمل الشركات ، فقد تكون درجة الماجستير في إدارة الأعمال هي الافضل لك. إذا كنت ترغب في العمل على مهارات البحث والمناظرة الخاصة بك أثناء استكشاف موضوع معين ، فقد يثبت دكتوراة ادارة الاعمال خيارًا أفضل

في الختام ، سواء كنت ستحصل على ماجستير في إدارة الأعمال أو دكتوراة في لدلرة الاعمال، فإن المستقبل يبدو أكثر إشراقًا لحاملي شهادات الدراسات العليا هذه ، وإليك الأرقام التي تثبت ذلك.

وفقًا لتقرير صادر عن مركز جامعة جورج تاون بشأن القوى العاملة والتعليم ، فإن ٦٠٪ من الوظائف في المستقبل ستتطلب شكلاً من أشكال التعليم بعد الثانوي.

وفقًا لدراسة أجراها مكتب إحصاءات العمل واتجاهات التوظيف ، فقد ازداد التوظيف في الوظائف التي تتطلب تعليمًا بعد الثانوي بمقدار ٥.٣ مليون من مايو٢٠٠٧ إلى مايو ٢٠١٠